يحمل الصباح الكثير من قطرات الحب المخبأة بين أوراق البشر
عقولنا تحجب الرغبة في رؤيتها , بينما قلوبنا تفتش عن روائع الرب ..
ليس ما يسمى بالعمى .. بل مايسمى بغض النظر
فلتنظروا إلى ما وراء أنفسكم .. فلتنظروا من في الخفاء يسقيكم بالحب
فلتنظروا إلى ماضيكم .. ولتنظروا إلى ما وراء الشمس والقمر
إيلاف
يداعبها تارةٌ .. ويتغزّل تارةٌ أخرى ..
ويتغنى في وصف ملآمحها , ويتغنى في عشق هدوئها ..
ثمّ يعود لها في آخر النهآر ك الغريب ..!
يوهمها بالحب العميق .. يذكرها بالذنب العتيق ..
في بحيرة الوجع تستلقي أفكارها في صمت مريب
أترحَل وتَجرَحْ ..؟ أم تبقَى وتُجرَح ..؟
أتبوح بما أخافها „ أم لكان الصمتُ أخير ؟
وتستمر أيامُها معلّقةٌ بين مآضٍ سقيم .. وبين حآضرٍ مزدحم ..
وكأن قلبها أصبحَ قِطعاً مشتتةٌ في كل الزوايا ,
فمن هناك ليلتقطه لها ؟ ليعيدها كاملة الروحُ والجسد ..
إيلاف
ليت صبآحآتي تختلف بعض الشيء ،
أن أستيقظ بفكر لايمتُ لك بصلة
أن أقضي يومي فرحة لنفسي أنا ..
دون أن يغبطني أسمك ..
ليت كل أيامي هكذا ، لعلها تمكنت من أن تشفي جراحي
وماذا لو كان لي قلبٌ من حجر؟
كذاك الذي بين أضلعك .. سيكون أفضل حلولي !!
Eilaf
لما كان عليك أن ترمي بسحرك القاتل في لمحة بصر
لم يكن منصفاً بأن تستغل ضعفها لتريها قوتك
لم تهشم شفتيها فحسب ، بل كنت تنهش قطعاً من قلبها
تستنزف الحنين الذي أردى بها !
لم يكن منصفاً أن تريها جنة عدن الدنيا
لتتركها مغشية البصر عن كل ملذات الحياة !
أنت لآ تملكُ الحق لتسلبها الروح!
فأنى لك أن تسلب الجسد وتمضي ؟
Eilaf
وبات الجميع يستمتع بأغنيتها دون أن يعلموا من تغرّد بها !
فقد سرقت السمفونية المنزهة ،
ولم تعد تمتلك لون التميز المعتاد ، ف الكل أصبح يتشاركها
ولربما ستصدأ يوماً ، وتترك لمن كان يوّد الإستماع لها للإبد
Eilaf
ولست سوى فتاةٌ ذات روحاً مرهقه ..
لربما كآنت روحي مفعمة بالنشاط ذات يوم ..
ولكن ، أي روحٌ تلك التي ستستمر الحوام في تلك الزوايا المظلمه؟
أعلم بأن لي روحاً آمله .. متشبةٌ بأي بصيص نورٌ قد تراه
ولربما وجب عليهم أن ينهوا ذلك ،
فقط فليزهقوا روحي وليرتاحوا ..!
Eilaf
أنت سعادة أسعى إليها على الدوام =)
أعلم يقيناً بإن مشاعرك نحوي ليست بحب ..
وإنما إعجابٌ لشخصي ف حسب ..
لآبد وأن نرسي إلى بر الإنتهاء يوماً ما ..
ولآ بد أن يتحطم قارباً كنت على متنه لفترة طويله
ورغم ذلك .. سأظل أراسلك في كل حين
ولن أنسى أبداً .. مهما حييت ..
كل الأماكن التي وطأتها أقدامنا ..
وكل الذكريات التي خلقناها ..
وسأبتسم من أعماقي كلما ذكرت تلك الإبتسامة الأخاذه
تلك أنا .. دائماً ما يمرني العابرون ،
ليتركوا بصماتٍ تعجز عن محوها السنين..
وكم أنا شاكرةٌ لما قد ساهموا في بناءه..
فدون علمهم , كان لهم الدور الأكبر في تكوين طبائعي
Eilaf
لطالما صرّحت بعيوبها لمن يدخلوا ضمن أسوارها لأول مره ..
وكم يبدون متفهمون في كل مره .. وترتاح لعل هذا الشخص سـ يفهمها !
لم تكذب يوماً .. ولن تكذب أبدا ..
ولن تتوقف عن الإيمان بأن هنالك من سيظل قربها في أسوأ حالتها ..
عند حاجتها , وحدتها , غضبها .. وحتى في أوقات فراغها
أيشعر أحدهم بقوتها ؟ ألا يرون كيف تصبر معهم ؟
وكيف تتقبل أخطائهم بقلب رحب سموح ..
أم أنهم لا يتحملوا أن تُغفَر جميع أخطائهم ..!؟
أيريدون فتاة متمرده ؟ لتبتعد عنهم حتى يشتاقوا لها …!؟
أم يريدون فتاة بقلبٍ كالحجر ؟
وكيف لهم الظن بإن الضعف يملؤها لمجرد أنها تقدر مشاعرهم ؟
لكم يغضبها أمرهم .. ويبعثرها نفورهم منها ..
ولا تزال تصبر .. لعل هناك من يلملم شتاتها :)
Eilaf